يوسف بن حسن السيرافي

94

شرح أبيات سيبويه

يا خير من ركب المطي ومن مشى * فوق التراب إذا تعدّ الأنفس « 1 » وفي شعره : ( إما مررت ) والشاهد « 2 » فيه أنه جعل ( إذما ) بمنزلة ( إن ) والمعنى واضح . [ إفراد ( أي ) ] 398 - قال سيبويه ( 1 / 399 ) قال عباس بن مرداس : ( ولقد علمت إذا الرجال تناهزوا * أيّي وأيّكم أعزّ وأمنع ) إني امرؤ منع الإله وأسرتي * ضيمي ، ويحملني فؤاد أروع « 3 » تناهزوا : بدر بعضهم إلى بعض للقتال ، وأسرته : رهطه الأدنون ، والضيم : القهر والذل ، الأروع : الذكي الحاد .

--> ( 1 ) ديوان عباس ق 21 / 2 - 3 ص 72 من قصيدة قالها في مدح الرسول صلّى اللّه عليه وسلم . وجاء في صدر الأول : ( إما أتيت على النبي فقل له ) و ( النبي ) أجود من ( الرسول ) حال تجرد الأخيرة من الإضافة إلى لفظ الجلالة . وروي البيتان للعباس في اللسان ( اذذ ) 5 / 7 ( 2 ) الشاهد فيه أنه جازى ( بإذما ) والدليل دخول الفاء في جوابها ( فقل له ) وقد ورد الشاهد في : الكامل للمبرد 1 / 290 والمقتضب 2 / 47 والنحاس 92 / ب والأعلم 1 / 432 والكوفي 156 / ب والخزانة 3 / 636 ( 3 ) ذكر سيبويه أولهما ، ونسبه إلى خداش بن زهير ، وهما لعباس في شرح الكوفي 235 / ب ولم أجدهما في ديوانه ، غير أن له قصيدة عينية من الكامل تعتمل فيها روح البيتين ، يحتمل أن يكونا منها ، قالها عباس يوم حنين . وهي ق 23 ص 77 مطلعها : إما تري يا أمّ فروة خيلنا * منها معطّلة تقاد وظلّع وروي أولهما بلا نسبة في اللسان ( نوز ) 7 / 289